وليد الأعظمي
قصائده
27 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ردد من الروح ذكرى سيد البشر
- قف يا زمان معي بالله وانتحب
- مآتم الظلم تتلوهن أعياد
- راية المصطفى اخفقى في السماء
- ما رفرفت فوق هام العرب رايات
- رسول العلى والفضل والخير والهدى
- يا ليل ظلامك يحبسني
- بيارق النصر رفي فوق وادينا
- أم الربيعين ابسمي وتهللي
- مهما تمطي ليلنا الأسود
- لك ياريكان أهديها تحايا وبشائر
- فجعت لفرط فراقك الاخوان
- ماشيمة الأحرار تلك وإنما
- علماء دينك يا محمد قد لهو
- ذكرى تمر وعبرة تتكرر
- ثوروا على الباغي الذليل
- كالروح والريحان ذكرك يعبق
- شريعة الله للاصلاح عنوان
- ذهب الربيع وثغره المتبسم
- رفرفي فوق القبور
- ربيعك للروح كالبلسم
- إسمع ففي القول للداعين تذكرة
- أيها التائه في درب الحياة
- أحجاج بيت الله ألف تحية
- لقني الكافر درسا يا عمان
- هتف الزمان مهللا ومكبرا
- ومعوقين عن الجهاد كتائبا
سيرته
بدأ نظم الشعر وهو ابن خمسة عشر عاماً، وكان قبل ذلك بقليل ينظم الزجل والشعر الشعبي بلغة العوام. وكان خاله الأديب مولود أحمد الصالح يوجهه ويرعاه، ويصحح له بعض الأوزان ويبدل بعض الكلمات. وفي سنة 1946م، افتتحت جمعية الآداب الإسلامية فرعاً لها في الأعظمية، فكان ينشر فيها بعض المقطوعات الشعرية بعد أن يراجعها ويصححها الأستاذ المصري الإخواني محمود يوسف، المدرس في دار المعلمين بالأعظمية.
انطلق بعدها إلى الشعر؛ حيث أصدر عدة دواوين شعرية كان أولها ديوان "الشعاع" الذي أصدره سنة 1959م، وتتابعت بعد ذلك دواوينه وكان آخرها ديوان "نفحات قلب" الذي أصدره عام 1998م. كما تعلم فن التركيب في الخط العربي على يد الخطاط التركي الشهير ماجد بك الزهدي.
ذاع صيت وليد الأعظمي وانتشرت قصائده وأشعاره في العالم العربي كله، وكان الشباب المسلم يترنم بها في كل مكان وينشدها في المناسبات. وقد أسهم بإلقاء الكثير من القصائد في البلدان التي زارها مثل: الكويت، وسوريا، والأردن، وفلسطين، ومصر، والجزائر، والسعودية، والإمارات، وإيران، واليمن وغيرها.
وفي عام 2004م، انطفأ سراج وليد الأعظمي الذي طالما أثار الدنيا من حوله عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاماً، وذلك بعد صراع مع المرض استمر أكثر من شهر عقب إصابته بجلطة، وصُلي عليه بمسجد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بالأعظمية.