ورقة بن نوفل
قصائده
13 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أتبكر أم أنت العشية رائحأتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ
- رشدت وأنعمت ابن عمرو وإنمارَشَدتَ وأنعمت ابن عمرو وإنما
- وإن يك حقا يا خديجة فاعلميوإن يكُ حقّاً يا خديجةُ فاعلمي
- هل أتى ابنتي عثمان أن أباهماهل أتى ابنتيَ عُثمانَ أنَّ أباهما
- رحلت قتيلة عيرها قبل الضحىرحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى
- لمن الديار غشيتها كالمهرقلمن الديار غَشيتُها كالمُهرَقِ
- لقد نصحت لأقوام وقلت لهملَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم
- يعفو ويصفح لا يجزي بسيئةيَعفو ويَصفَحُ لا يجزي بسيِّئة
- يا للرجال وصرف الدهر والقدريا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ
- لججت وكنت في الذكرى لجوجالججتُ وكنتُ في الذكرى لجوجا
- ألا أبلغ لديك أبا عقيلألا أبلغ لديك أبا عقيل
- كفى حزنا كري عليه كأنهكفى حزناً كرّي عليه كأنّه
- ألا من مبلغ عمرا رسولاألا مَن مُبلغٌ عمراً رَسولا
سيرته
شخصية تاريخية وحكيم جاهلي، اعتزل الأوثان قبل الإسلام، وامتنع عن أكل ذبائحها، وتنصر، وقرأ كتب الأديان، وكان يكتب اللغة العربية بالحرف العبراني. أدرك أوائل عصر النبوة ولم يدرك الدعوة، وهو ابن عم خديجة أم المؤمنين.
وفي حديث ابتداء الوحي بغار حراء، أن النبي صلى الله عليه وسلم رجع إلى خديجة وفؤاده يرتجف فأخبرها، فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل وكان شيخًا كبيرًا قد عمي، فقالت له خديجة: "يا ابن عمِّ اسمع من ابن أخيك"، فقال له ورقة: "يا ابن أخي ماذا ترى؟"، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال له ورقة: "هذا الناموس الذي نزَّل الله على موسى، يا ليتني فيها جذع! ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك"، فقال رسول الله: "أو مخرجيَّ هم؟"، قال: "نعم! لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً". وابتداء الحديث ونهايته في البخاري.
ولورقة شعر سلك فيه مسلك الحكماء. ومن المؤرخين من يعده في الصحابة؛ إذ قال البغدادي إن أبا الحسن برهان الدين إبراهيم البقاعي ألف تأليفًا في إيمان ورقة بالنبي وصحبته له، سماه (بذلّ النصح والشفقة، للتعريف بصحبة السيد ورقة).
وفي وفاته روايتان: