يحيى بن طالب
العصر العباسي7 قصائد
قصائده
7 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لقد طرقت أم الخشيف وإنهالقد طَرقَت أُمُّ الخشيفِ وإِنها
- يا صاحبي فدت نفسي نفوسكمايا صاحِبَيَّ فَدَت نفسي نُفُوسَكُما
- أقول لأصحابي ونحن بقومسأقول لأصحابي ونحن بقُومسٍ
- أحقا عباد الله أن لست ناظراأحقاً عباد اللَه أن لستُ ناظراً
- أيا أثلات القاع من بطن توضحأيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِ
- فما أنا كالقول الذي قلت إن زوىفما أنا كالقول الذي قلتُ إن زَوَى
- يهيج علي الشوق من كان مصعدايهيجُ عَلَيَّ الشوقَ مَن كان مُصعِداً
سيرته
وُيُقال في خبره إنه كان شيخاً ديناً يقرئ أهل اليمامة، وكان جواداً وتاجراً يشتري غلات السلطان بقرقرى (وهي من أراضي اليمامة). وعندما أصاب الناسَ جدبٌ، جلا أهل البادية ونزلوا بقرقرى، فرّق يحيى فيهم غلته.
سافر إلى مكة مع والي اليمامة، فابتاع منه الوالي إبلاً بتأخير، فلما دخل مكة عُزل الوالي ومُطل يحيى بماله مدة. ثم عاد إلى اليمامة فكثرت عليه الديون، فهرب يريد خراسان. ومرّ خلال رحلته ببغداد، فبعث إلى أهله بقصيدة يقول فيها:
ألا هل لشيخ وابن ستين حجة ... بكى طرباً نحو اليمامة من عُذر
وزهدني في كل خير صنعته ... إلى الناس ما جرّبت من قلة الشكر