يعقوب صروف
قصائده
13 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألبنان هذا أم جبال أسبانيا
- على عاتقيه رزايا الدهور
- كان المشيب وكنت إن
- ربة الشعر طال هجري
- سبعون حولا لقد مرت وما وجدت
- بلاد العظام ليوث الصدام
- يا مارج البحرين يلتقيان
- أبا مصر ومصدر نعمتيها
- لبيك فاسمع حديثا كله عجب
- عفت اليراع ساءمة وفرارا
- وعصبة عصمتهم في صناعتهم
- مدافن المفتدين الأهل والوطنا
- ملوك الأنام قضاة الزمان
سيرته
أصدر عام 1876م، بالاشتراك مع فارس نمر وشاهين مكاريوس، مجلة "المقتطف"، وانتقلوا بها إلى مصر سنة 1885م، وكانت من أرقى المجلات العلمية العربية، وقد أخرج منها الدكتور يعقوب واحدًا وسبعين مجلدًا. كما شارك في إصدار جريدة "المقطم" سنة 1889م.
صنّف وترجم عدة كتب، منها: (سر النجاح - ط)، و(بسائط علم الفلك - ط)، و(الحرب المقدسة - ط)، و(الحكمة الإلهية - ط)، و(سير الأبطال والعظماء - ط) الذي شاركه فارس نمر في ترجمته عن الإنكليزية، و(فصول في التاريخ الطبيعي - ط)، و(الحلى الفيروزية في اللغة الإنكليزية - ط). ونشر في "المقتطف" بحثًا طويلاً بعنوان (نوابغ العرب والإنكليز) قارن فيه بين المعري وملتن، وابن خلدون وسبنسر، وصلاح الدين وريشار قلب الأسد. وله نحو عشرين قصة، منها: (فتاة الفيوم - ط)، و(أمير لبنان - ط)، و(فتاة مصر - ط).
قال عنه خليل ثابت إنه كان محققًا باحثًا، أضاف إلى ثروة اللغة العربية ألفاظًا واصطلاحات علمية عديدة ابتكرها أو نحتها أو استخرجها من المظان المجهولة وساقها في عرض مقالاته في الفلسفة والأدب والتاريخ.
كان صروف يملك روح العالم المحقق ودأب الباحث؛ إذ كان يقضي الساعات الطوال في المكتبات العامة يقرأ ويدرس ويبحث المسائل العلمية والفلسفية، وكان مهتمًا بالعلوم الطبيعية كالرياضيات والكيمياء.