انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالزَهرُ يَضحك مِن بُكاء غَمامَةرِيعَت لِشَيمِ سُيوف بَرقٍ تَلمَعُ

مرج الكحل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُوَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُ
٢وَالزَهرُ يَضحك مِن بُكاء غَمامَةرِيعَت لِشَيمِ سُيوف بَرقٍ تَلمَعُ
٣وَالنَهرُ مَن طَرَبٍ يَصفِّقُ مَوجُهُوَالغُصنُ يَرقُصُ وَالحَمامَةُ تَسجَعُ

أبيات قريبة

لِلسَبيِ ما نَكَحوا وَالقَتلِ ما وَلَدواوَالنَهبِ ما جَمَعوا وَالنارِ ما زَرَعوا

المتنبي

ذَمَّ الدُمُستُقُ عَينَيهِ وَقَد طَلَعَتسودُ الغَمامِ فَظَنّوا أَنَّها قَزَعُ

المتنبي

تَهدي نَواظِرَها وَالحَربُ مُظلِمَةٌمِنَ الأَسِنَّةِ نارٌ وَالقَنا شَمَعُ

المتنبي