انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداًوَهَل يُمكِنُ الإِعراضُ عَن غايَةِ الأُنسِ

مرج الكحل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَقُولون لي أَعرَضتَ عَمَّن تُحبُّهُكَذَبتُم وَلَكن لَم يَكُن رائِقَ النَفسِ
٢وَلَم يَكُن الإِعراضُ مِنّي تَعَمُّداًوَهَل يُمكِنُ الإِعراضُ عَن غايَةِ الأُنسِ
٣وَلَكن صَرَفتُ الطَرفَ مِن نُور وَجهِهِكَما تُصرَفُ الأَبصارُ عَن قُرصَةِ الشَمسِ

أبيات قريبة

فَما تَزالُ سِهامُ المَوتِ نافِذَةًفي جَنبِ مُدَّرِعٍ مِنها وَمُتَّرِسِ

ما بالُ دينِكَ تَرضى أَن تُدَنِّسَهُوَثَوبُكَ الدَهرَ مَغسولٌ مِنَ الدَنَسِ

ابو العتاهية

إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌأَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ

الخنساء