انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١أسفي ومَا أسفي يعيد لما مضَىهيهاتَ مَا قد فات غيرَ مَعَوّدِ
١٢يا راكباً واللّيلُ مُسْوَدُّ الدُّجايطوي المهَامِه فدْفَدا في فدفِد
١٣بنجائبٍ قد صَار غَايةُ قصدهاوقصيدِها في ابن الرهيب محمد

أبيات قريبة

تُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجىوَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُ

المتنبي

وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدىوَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ

المتنبي

وَحَمدانُ حَمدونٌ وَحَمدونُ حارِثٌوَحارِثُ لُقمانٌ وَلُقمانُ راشِدُ

المتنبي