انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إذَا أنتَ زُرتَ الهاشميِّ بيثرِبفاكبادُنا شوقَا إليه تذُوْبُ
٣فاهْدِ سلاَميِ لاِبنِ آمنةَ الذيأبى الله أنْ يُلْقَى لذاك ضَرِيبُ
٤وشُقَ يجنِب القبر جَيبَك باكِياًفقبلَك كم شُقّتْ عليهِ جُيُوبُ

أبيات قريبة

وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍبِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ

حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُعَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ

قيس بن الملوح

لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي

قيس بن الملوح