وَفَاخرت الأرْضُ السَّمَاءَ بأنْعُمٍحَمَتْهَا أيَادِيكَ المُرَجَّى دَوَامُهَا
شهاب الدين الخلوفمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
يا مَنْ ترحّلَ والرِّياحُ لأجْلِهِيشْتاقُ إنْ هبّتْ شَذا ريّاها

جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةًعَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاها
لسان الدين بن الخطيبفي خفْضِ عيْشٍ لا تُكَلِّفُ منّة الإنْسانِ مَطْعمَهُ ولا سُقْياهُ
