وملائك الرحمن حول جنابهِفتقيهِ من عين الحسود الغادرِ
نقولا النقاشمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَمّا غَدَوا وَغَدَت سَطيحَتُهُممَلأى وَبَطنُ جَوادِهِم صِفرُ

أَلا أَبلِغ بَني العُشَراءِ عَنّيعَلانِيَةً فَقَد ذَهَبَ السِرارُ

حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيهالِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا
