انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٨نسجَ الربيع بنحو هامك خوذةًكزبر جدٍ قد صيغ مع مرجانِ
٣٩هامٌ تكللهُ الثلوج أكلةًبيضاءَ تكني عن جليل معاني
٤٠أيدي الضراعة مدَّ أرزك للعُلاوغدا يشير بأنملٍ وبنانِ

أبيات قريبة

وَأَنفُسٌ يَلمَعِيّاتٌ تُحِبُّهُمُلَها اِضطِراراً وَلَو أَقصَوكَ شَنآنا

المتنبي

أَنتَ الَّذي سَبَكَ الأَموالَ مَكرُمَةًثُمَّ اِتَّخَذتَ لَها السُؤآلَ خُزّانا

المتنبي

وَأَنتَ أَبعَدُهُم ذِكراً وَأَكبَرُهُمقَدراً وَأَرفَعُهُم في المَجدِ بُنيانا

المتنبي