الرئيسيةنقولا النقاشهل نور وجهك ضاء في لبنانالبيت 52أو غادة لعب الغرام بعطفهافغدت تلاعب مهجة الولهانِنقولا النقاش انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 52 من قصيدةهل نور وجهك ضاء في لبناننقولا النقاشالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥١لم نلههِ الأت لهوٍ لا ولايسطو عليهِ فاتر الأجفانِ٥٢أو غادة لعب الغرام بعطفهافغدت تلاعب مهجة الولهانِ٥٣أو حسن خود لم يلج سمع أمرها إلا غدا كالشارب النشوانِأبيات قريبةلَذِكرُكَ أطيبُ من نشرِهاومدحُكَ أحلى سماعِ الأُذُنالمتنبيلا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍمادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُالمتنبيتَحَمَّلوا حَمَلَتكُم كُلُّ ناجِيَةٍفَكُلُّ بَينٍ عَلَيَّ اليَومَ مُؤتَمَنُالمتنبي