انتقل إلى المحتوى
انضم

وردت إلينا من لدنهُ رسالةسلم الذي فيها البلاغة أودعا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦لم اتل عمري مثل آية حسنهاإلاَّ سطور الخلّ من عهدي رعا
٧وردت إلينا من لدنهُ رسالةسلم الذي فيها البلاغة أودعا
٨فتلوتها ووقفت إجلالاً لهاإذ خلت جبرائيلها نحوي سعا

أبيات قريبة

كَم في الحَياةِ مِنَ الصَحراءِ مِن شَبَهٍكِلتاهُما في مُفاجاةِ الفَنى شَرَعُ

أحمد شوقي

وَلَستَ تَدري وَإِن قَدَّرتَ مُجتَهِداًمَتى تَحُطُّ رِحالاً أَو مَتى تَضَعُ

أحمد شوقي

وَما البُطولَةُ إِلّا النَفسُ تَدفَعُهافيما يُبَلِغُها حَمداً فَتَندَفِعُ

أحمد شوقي