من أفق بيروت طارت نحو سدتكمترجو القبول إذا فازت بلقيا كا
نقولا النقاشمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِنَّ الأَديمَ الَّذي أَلقاهُ صاحِبُهُيُرضي القَبيلَةَ في تَقسيمِهِ شُرُكا

وَالشَخصُ مِثلُ نَجيبٍ رامَ عَنبَرَةًمِنَ المَنونِ فَلَمّا سافَها بَرَكا
أبو العلاء المعري
وَمَن يُطَهِّر بِخَوفِ اللَهِ مُهجَتَهُفَذاكَ إِنسانُ قَومٍ يُشبِهُ المَلَكا