انتقل إلى المحتوى
انضم

والآن ندعوك لكن لا مجيب لناكأن مرآك أضغاث من الحلمِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣ما كان عهدي أيا مارون تتركنايلم فينا أقل الحزن والألمِ
١٤والآن ندعوك لكن لا مجيب لناكأن مرآك أضغاث من الحلمِ
١٥ما بال يامنيتي أعضاك خامدةٌوالعينُ غامضةٌ والأذن في صممِ

أبيات قريبة

فَما مُلكُ العِراقِ عَلى المُعَلّىبِمُقتَدِرٍ وَلا مُلكُ الشَآمِ

امرؤ القيس

وهِمَّتي في انتضاءِ ذي شطبٍأَقُدُّ يوماً بحَدِّهِ أدَمَكْ

وكُلَّما حاوَلتُ أخذى لهُمن البنانِ المُترَف الناعِمِ