انتقل إلى المحتوى
انضم

كذا القريض الذي قد كنت عن صغرٍنقاش بردتِه في أفصح الكلمِ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨نبكيك بيروت يامن أنت زهرتهاأنَّى تصاب النجوم الزهر بالعدمِ
١٩كذا القريض الذي قد كنت عن صغرٍنقاش بردتِه في أفصح الكلمِ
٢٠والحزنُ والدمعُ يطويهِ وينشرهُالنظم والنثر كالقرطاس والقلمِ

أبيات قريبة

وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍإِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا

أَيُّها المُشتَكي إِذا رَقَدَ الإِعــدامَ لا رَقدَةٌ مَعَ الإِعدامِ

المتنبي

أَراعَ كَذا كُلَّ المُلوكِ هُمامُوَسَحَّ لَهُ رُسلَ المُلوكِ غَمامُ