انتقل إلى المحتوى
انضم

تعساًَ ليوم بهِ قام النعيَّ بناوالقلب في لهب والعين في ظلمٍِ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧تعساً ليوم بهِ قام النعي بناوشمسهُ في الضحى تنساق للعدمِ
٨تعساًَ ليوم بهِ قام النعيَّ بناوالقلب في لهب والعين في ظلمٍِ
٩نعى فنادى بني النقاش أوحدكمقضى فجودوا ببث النوح والألمِ

أبيات قريبة

وَلَمّا عَرَضتَ الجَيشَ كانَ بَهاؤُهُعَلى الفارِسِ المُرخى الذُؤابَةَ مِنهُمُ

المتنبي

يَمُدُّ يَديهِ في المُفاضَةِ ضَيغَمٌوَعَينَيهِ مِن تَحتِ التَريكَةِ أَرقَمُ

المتنبي

تَجانَفُ عَن ذاتِ اليَمينِ كَأَنَّهاتَرِقُّ لِمِيّافارِقينَ وَتَرحَمُ

المتنبي