انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مذ بدا المحبوب في وجنةٍقد علتها غبرةٌ من عذار
٢رمت بجلوها فهي إنمافرَّ مني ما لحقت الغبار

أبيات قريبة

قامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِوَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُ

المتنبي

فَخَرَ الزُجاجُ بِأَن شَرِبتَ بِهِوَزَرَت عَلى مَن عافَها الخَمرُ

المتنبي

وَرُبَّما فارَقَ الإِنسانُ مُهجَتَهُيَومَ الوَغى غَيرَ قالٍ خَشيَةَ العارِ

المتنبي