أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرهاوطوعك يا مولاي أضحى مسيرها
نقولا النقاشمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
إِذا نَحنُ حالَفنا شِفارَ البَواتِرِوَسُمرَ القَنا فَوقَ الجِيادِ الضَوامِرِ
عنترة بن شداد
تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ تَحتَ غَمامَةٍقَدِ اِنتَسَجَت مِن وَقعِ ضَربِ الحَوافِرِ
بَغى وَاِدَّعى أَن لَيسَ في الأَرضِ مِثلُهُفَلَمّا اِلتَقَينا بانَ فَخرُ المُفاخِرِ
