انتقل إلى المحتوى
انضم

والطير يشدو فوق أغصان النقاطرباً فحن لهُ الجماد الجلمدُ

نقولا النقاش

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤فحللتها والأمن حل بقطرهاوالكون يبُهج والخلائق تسجدُ
٥والطير يشدو فوق أغصان النقاطرباً فحن لهُ الجماد الجلمدُ
٦الأرض كادت أن تميد مسرةًوالجوّ من فرط المهابة يرعَدُ

أبيات قريبة

مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّنيمَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي