انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا نَحنُ شِئنا رَأَينا البَلاءَ بِأَعيُنِنا وَسَمِعنا العَجَب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١عَلى مِثلِ رَأسِكَ زالَ السُرورُ وَمالَ الزَمانُ بِنا وَاِنقَلَب
٢إِذا نَحنُ شِئنا رَأَينا البَلاءَ بِأَعيُنِنا وَسَمِعنا العَجَب
٣ذَخائِرُ آبائِكَ الأَوَّلينَأَتوَيتَها في مُهورِ اللَعَب

أبيات قريبة

كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ

كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌإذْ خَانَها وذَّمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ

امرؤ القيس

يَلوذُ بِالصَّخْرِ مِنْهَا بَعْدَ مَا فَتَرَتْمِنْها ومِنْهُ على الصَّخْرِ الشَّآبِيبُ