انتقل إلى المحتوى
انضم

مِنَ الهاتِكاتِ القَلبَ أَوَّلَ وَهلَةٍوَما دَخَلَت لَحماً وَلا لامَسَت عَظما

أحمد شوقي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِلى اللَهِ أَشكو مِن عَوادي النَوى سَهماأَصابَ سُوَيداءَ الفُؤادِ وَما أَصمى
٢مِنَ الهاتِكاتِ القَلبَ أَوَّلَ وَهلَةٍوَما دَخَلَت لَحماً وَلا لامَسَت عَظما
٣تَوارَدَ وَالناعي فَأَوجَستُ رَنَّةًكَلاماً عَلى سَمعي وَفي كَبِدي كَلما

أبيات قريبة

يَضيقُ عَلى مَن رائَهُ العُذرُ أَن يُرىضَعيفَ المَساعي أَو قَليلَ التَكَرُّمِ

وَيَوماً يَغيظُ الحاسِدينَ وَحالَةًأُقيمُ الشَقا فيها مَقامَ التَنَعُّمِ

المتنبي

وَلا اِتَّبَعَت آثارَنا عَينُ قائِفٍفَلَم تَرَ إِلّا حافِراً فَوقَ مَنسِمِ

المتنبي