انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا رب مثقلة تنوء بحملهاتسقي البلاد بوابل غيداق
٢مرت فويق الأرض تسحب ذيلهاوالريح تحملها على الأعناق
٣ودنت فكان الترب ينهض نحوهاكنهوض مشتاق إلى مشتاق

أبيات قريبة

وَقَد عايَنوهُ في سِواهُم وَرُبَّماأَرى مارِقاً في الحَربِ مَصرَعَ مارِقِ

أَعَدّوا رِماحاً مِن خُضوعٍ فَطاعَنوابِها الجَيشَ حَتّى رَدَّ غَربَ الفَيالِقِ

المتنبي

وَقَد صارَتِ الأَجفانُ قَرحى مِنَ البُكاوَصارَ بَهاراً في الخُدودِ الشَقائِقُ