انتقل إلى المحتوى
انضم

فَأَصبَحتُ مَصرُوفَ اللُبانَةِ وَالهَوىقَليلَ التَصابي مُستَريحَ العَواذِلِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُنلِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ
٢فَأَصبَحتُ مَصرُوفَ اللُبانَةِ وَالهَوىقَليلَ التَصابي مُستَريحَ العَواذِلِ
٣سِوى عَبرَةٍ مَسفوحَةٍ كُلّما بَدَتلَهُ دِمنَةٌ أَو شاقَهُ بَينَ راحِلِ

أبيات قريبة

وَكَمِ اِنتَشتَ بِالسُيوفِ مِنَ الدَهــرِ أَسيراً وَبِالنَوالِ مُقِلّا

المتنبي

وَلَقَد رُمتَ بِالسَعادَةِ بَعضاًمِن نُفوسِ العِدا فَأَدرَكتَ كُلّا

المتنبي

خِطبَةٌ لِلحِمامِ لَيسَ لَها رَددٌ وَإِن كانَتِ المُسَمّاةَ ثُكلا