انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَرَى السُّيوفَ جَداوِلاً تَفنى بِهابِيضُ الدُّروعِ وَهُنَّ كَالغُدرانِ

الوزير ابن حامد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧يُذكونَ نِيرانَ الوَغَى فَتَخالُهاأَعلَى الرُّبى بِقَرارَةِ الغِيطانِ
٨وَتَرَى السُّيوفَ جَداوِلاً تَفنى بِهابِيضُ الدُّروعِ وَهُنَّ كَالغُدرانِ
٩فَاِنهَض بِتَأييدِ الإِلَهِ وَعَونِهِمَنصورَ راياتٍ مُعَظَّمَ شانِ

أبيات قريبة

فَإِذا رَأَيتُكَ حارَ دونَكَ ناظِريوَإِذا مَدَحتُكَ حارَ فيكَ لِساني

المتنبي

قُضاعَةُ تَعلَمُ أَنّي الفَتى الــلَذي اِدَّخَرَت لِصُروفِ الزَمانِ

المتنبي

طَويلُ النِجادِ طَويلُ العِمادِطَويلُ القَناةِ طَويلُ السِنانِ

المتنبي