وَإِن كُنتُ لَم أَلمَح سَناهُ فَإِنَّنيكَلِفتُ بِهاتيكَ السَّجايا عَلى الذِّكرِ
الوزير ابن حامدمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِكَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه
وَخَليلٍ قَد أُفارِقُهُثُمَّ لا أَبكي عَلى أَثَرِه


لَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُروَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُر