انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِن كُنتُ لَم أَلمَح سَناهُ فَإِنَّنيكَلِفتُ بِهاتيكَ السَّجايا عَلى الذِّكرِ

الوزير ابن حامد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥فَتىً داسَ زُهرَ النَّيِّراتِ بِنَعلِهِوَكَم تَحتَها لِلنَّيِّراتِ مِنَ الفَخرِ
٦وَإِن كُنتُ لَم أَلمَح سَناهُ فَإِنَّنيكَلِفتُ بِهاتيكَ السَّجايا عَلى الذِّكرِ
٧وَأَحلَلتُهُ قَلبي هَوىً وَمَحَبَّةًوَلا قُربَ إِلا بِالتَّخَيُّلِ وَالفِكرِ

أبيات قريبة

بِرَهيشٍ مِن كِنانَتِهِكَتَلَظّي الجَمرِ في شَرَرِه

وَخَليلٍ قَد أُفارِقُهُثُمَّ لا أَبكي عَلى أَثَرِه

امرؤ القيس

لَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُروَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُر