الرئيسيةيوسف الرنديلما تناهى الصب في تشويقهالبيت 37كالظبي في تكليمه والجذع فيتحنينه والبدر في تشقيقهيوسف الرندي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 37 من قصيدةلما تناهى الصب في تشويقهيوسف الرنديالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣٦والمعجزات بدت بصدق رسولهوحقيقه بالمأثرات خليقه٣٧كالظبي في تكليمه والجذع فيتحنينه والبدر في تشقيقه٣٨والنار إذ خمدت بنور ولادهوأجاج ماءٍ قد حلا من ريقهأبيات قريبةأَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُوَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُأحمد شوقيخَلُقَ الشَبابُ وَلا أَزالُ أَصونُهُوَأَنا الوَفِيُّ مَوَدَّتي لا تَخلُقُأحمد شوقيكَم ذُبتَ مِن حُرَقِ الجَوى وَاليَومَ مِنأَسَفٍ عَلَيهِ وَحَسرَةٍ تَتَحَرَّقُأحمد شوقي