انتقل إلى المحتوى
انضم

شذا نفحها واللمح منها كأنهذكاء عبير والضياء ذكاء

يوسف الرندي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧بطيبة هل أرضى وتبدو سماؤهاوإن تك أرضاً فالحبيب سماء
٨شذا نفحها واللمح منها كأنهذكاء عبير والضياء ذكاء
٩فيا حادياً غنى وللركب حادياًغناني بعد البعد عنك عناء

أبيات قريبة

فَإِذا لَقَّبوا قَوِيّاً إِلَهافَلَهُ بِالقُوى إِلَيكِ اِنتِهاءُ

وَإِذا أَلَّهوا النَباتَ فَمِن آثارِنُعماكِ حُسنُهُ وَالنَماءُ

لِعُلاكَ المُذَكَّراتُ عَبيدٌخُضَّعٌ وَالمُؤَنَّثاتُ إِماءُ

أحمد شوقي