انتقل إلى المحتوى
انضم

رمَتْهُ يدُ الأيَّام عمْداً بنَأيِهِمْوضاقَتْ عليه بالتَّجَنِّي فَسائحُهْ

يوسف البديعي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧خُطوبٌ أصابَتْه لَوَ آنَّ ببعضهاجَنِيناً دَرَى في المهْدِ شابَتْ مَسائِحُهْ
٨رمَتْهُ يدُ الأيَّام عمْداً بنَأيِهِمْوضاقَتْ عليه بالتَّجَنِّي فَسائحُهْ
٩خلِيلَيَّ حُثَا أيْنُقَ الرَّكْبِ بي ولاتَقولاَ من الإدْلاَجِ كَلَّتْ طَلاَئِحُهْ

أبيات قريبة

وَلَقَد حَزِنتُ فَلَم أَمُت حَزَناًوَلَقَد فَرِحتُ فَلَم أَمُت فَرَحا

ابو نواس

تَمَتَّع مِن شَبابٍ لَيسَ يَبقىوَصِل بِعُرى الغَبوقِ عُرى الصَبوحِ

لِأَنّي عالِمٌ أَن سَوفَ تَنأىمَسافَةُ بَينِ جُثماني وَروحي