انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فأِنتِ الَّتي يَشفي فُؤاديَ تُربُهالِإِلفي بِها قِدما وَيُسقُمُهُ الوَجدُ
٤فَإِن تَدَعي نَجداً أَدَعهُ وَمَن بِهِوَإِن تَسكُني نَجداً فَيا حَبَّذا نَجدُ
٥قَضَيتُ الغَواني غَيرَ أَنَّ مَوَدَّةًلِذَلفاءَ ما قَضَّيتُ آخِرَها بَعدُ

أبيات قريبة

فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ

قيس بن الملوح

بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

قيس بن الملوح

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ