انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨ورأتهُ العذراءُ يرمقها حبافراحت بنظرة منه سكرى
٩راعها منه مقلةٌ تنفث السحرووجه يضيء حسنا وبشرى
١٠غرّها ذلك السراب فضلّتفي صحارى فجوره فهي حيرى

أبيات قريبة

وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها

إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها

قيس بن الملوح

وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها

قيس بن الملوح