راعها منه مقلةٌ تنفث السحرووجه يضيء حسنا وبشرى

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها
إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها
قيس بن الملوحوَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّنيأُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها
قيس بن الملوح