انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إني لأحسد في أسطر الصحفإذا رأيت اعتناق اللاّم للألف
٢وما أظنّهما طال اعتناقهماالا لما لقيا من شدّة الشغف

أبيات قريبة

خوصَ العُيونِ إِذا أَبدَت سُرىً مَثَلَتبِالأَرضِ أَو أَجحَفَت بِاللَيلِ إِجحافا

إِنَّ لِقَومي عَلى الأَقوامِ مَنزِلَةًيُعطَونَ فيها عَلى الأَشرافِ إِشرافا

البحتري

عَزَّ العِراقَينِ حَتّى ظَلَّ مُختَتِياًلَهُ العِراقانِ أَقلاماً وَأَسيافا

البحتري