الرئيسيةوجيه الدولة الحمدانيإني لأحسد في أسطر الصحفالبيت 2وما أظنّهما طال اعتناقهماالا لما لقيا من شدّة الشغفوجيه الدولة الحمداني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةإني لأحسد في أسطر الصحفوجيه الدولة الحمدانيالبحرالبسيطالرويفمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١إني لأحسد في أسطر الصحفإذا رأيت اعتناق اللاّم للألف٢وما أظنّهما طال اعتناقهماالا لما لقيا من شدّة الشغفأبيات قريبةخوصَ العُيونِ إِذا أَبدَت سُرىً مَثَلَتبِالأَرضِ أَو أَجحَفَت بِاللَيلِ إِجحافاالبحتريإِنَّ لِقَومي عَلى الأَقوامِ مَنزِلَةًيُعطَونَ فيها عَلى الأَشرافِ إِشرافاالبحتريعَزَّ العِراقَينِ حَتّى ظَلَّ مُختَتِياًلَهُ العِراقانِ أَقلاماً وَأَسيافاالبحتري