من كان يرضى بذّل في ولايتهخوف الزوال فاني لست بالراضي
وجيه الدولة الحمدانيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا
قيس بن الملوح
غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا