انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢لما كنَّ أحلى لي وأعذب مرشفاًعلى كبدي من كل كأس مدامِ
٣٣ورائحةٌ من قربكنَّ تفوح ليلأطيبُ عندي من عبير خزامِ
٣٤لقد كويت من صدكن أضالعيوبت وفي أحشاي أي ضرامِ

أبيات قريبة

كَأَنَّها وَالرِياحُ تَضرِبُهاجَيشاً وَغىً هازِمٌ وَمُنهَزِمُ

تَغَنَّتِ الطَيرُ في جَوانِبِهاوَجادَتِ الرَوضُ حَولَها الدِيَمُ

المتنبي

وَقَد تَوالى العِهادُ مِنهُ لَكُموَجادَتِ المَطرَةُ الَّتي تَسيمُ

المتنبي