انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢قد ماد لبنان الكبير لموتهوالشام قد ناحت كما حزنت حلب
٣ان يمس عن نظر العيون محجباًفعن القلوب الى القيامة ما احتجت
٤فلأثنين على صنائعه التيسيزين التاريخ فيها من كتب

أبيات قريبة

إِذا غَزَتهُ أَعاديهِ بِمَسأَلَةٍفَقَد غَزَتهُ بِجَيشٍ غَيرِ مَغلوبِ

المتنبي

إِلى الَّذي تَهَبُ الدَولاتِ راحَتُهُوَلا يَمُنُّ عَلى آثارِ مَوهوبِ

المتنبي

لَمّا رَأَينَ صُروفَ الدَهرِ تَغدِرُ بيوَفَينَ لي وَوَفَت صُمُّ الأَنابيبِ

المتنبي