انتقل إلى المحتوى
انضم

فما باتَ للأحباب ضامنُ لوعةٍلفقدهمُ إلا امرؤٌ بات مُغرَما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤رعى الله ركب المستقلّين سحرةبعيسِهمُ قصداً الى أبرَقِ الحِمى
٥فما باتَ للأحباب ضامنُ لوعةٍلفقدهمُ إلا امرؤٌ بات مُغرَما
٦وفي الكِلّةِ الحمراءِ ظبيُ صريعةٍسقاني غداةَ البينِ بالبينِ علقَما

أبيات قريبة

رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُهاوَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى

المتنبي

وَكُنتُ قُبَيلَ المَوتِ أَستَعظِمُ النَوىفَقَد صارَتِ الصُغرى الَّتي كانَتِ العُظمى

وَأَن لا أُلاقي روحَكِ الطَيِّبَ الَّذيكَأَنَّ ذَكِيَّ المِسكِ كانَ لَهُ جِسما