انتقل إلى المحتوى
انضم

فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني

ابن قلاقس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِوقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
٢فدعي الملامةَ في التَصابي واعلميأنّ الملامةَ ربّما تُغريني
٣ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعيوأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني

أبيات قريبة

يَغشاهُمُ مَطَرُ السَحابِ مُفَصَّلاًبِمُثَقَّفٍ وَمُهَنَّدٍ وَسِنانِ

المتنبي

وَمُهَذَّبٌ أَمَرَ المَنايا فيهِمِفَأَطَعنَهُ في طاعَةِ الرَحمَنِ

المتنبي

تَلقى الحُسامَ عَلى جَراءَةِ حَدِّهِمِثلَ الجَبانِ بِكَفِّ كُلِّ جَبانِ

المتنبي