انتقل إلى المحتوى
انضم

بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍتَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدىبِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ
٢بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍتَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ
٣لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةًيَهُزُّ إِلَيها الدَستُ أَعطافَ مَغرِسِ

أبيات قريبة

رايَةٌ صَرَّفَها الفَردُ العَلَمعَن وُجوهِ النَصرِ تَصريفَ النِقاب

قَصرُكَ المُنيَةُ مِن قُرطُبَهفيهِ وارَوكَ وَلِلَّهِ المَصير

إِن تَسَل أَينَ قُبورُ العُظَمافَعَلى الأَفواهِ أَو في الأَنفُسِ

أحمد شوقي