انتقل إلى المحتوى
انضم

أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّتبِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد

الميكالي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍفَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد
٢أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّتبِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد
٣إِذِ الأَحداثُ عَنّا غافِلاتٌوَخَطوُ صُروفِها عَنّا مُقيّد

أبيات قريبة

وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِهاكَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ

قيس بن الملوح

بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي

قيس بن الملوح

فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ

قيس بن الملوح