انتقل إلى المحتوى
انضم

فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍأَلا حَيِّ عَنّي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍكَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا
٢فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍأَلا حَيِّ عَنّي ذَلِكَ الرَبعَ وَالرَسما
٣وَأَبلِغ قَطينَ الدارِ أَنّي أَُحِبُّهُعَلى النَأيِ حُبّاً لَو جَزاني بِهِ جَمّا

أبيات قريبة

تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌتُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ

المتنبي

وَطَعنَ غَطاريفٍ كَأَنَّ أَكُفَّهُمعَرَفنَ الرُدَينِيّاتِ قَبلَ المَعاصِمِ

حَيِيّونَ إِلّا أَنَّهُم في نِزالِهِمأَقَلُّ حَياءً مِن شِفارِ الصَوارِمِ

المتنبي