انتقل إلى المحتوى
انضم

مولىً لَهُ الراية البَيضاءُ في ملاءٍعيثٌ وغوثٌ لظمآنٍ ومنكودِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١في عصر داودَ مولانا المشير لَقَدجادَت سواجعنا في كل تغريدِ
٢مولىً لَهُ الراية البَيضاءُ في ملاءٍعيثٌ وغوثٌ لظمآنٍ ومنكودِ
٣ربُّ الحصافة افصاحُ الفصاحة مَننال المَعالي برشدٍ غير مَرشودِ

أبيات قريبة

نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌعَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ

عنترة بن شداد

فَقَد أَمكَنَت مِنكَ الأَسِنَّةُ عانِياًفَلَم تَجزِ إِذ تَسعى قَتيلاً بِمَعبَدِ

عنترة بن شداد

مِنَ البيضِ لا تَلقاكَ إِلّا مَصونَةًوَتَمشي كَغُصنِ البانِ بَينَ الوَلائِدِ