انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢عطاياه لنا جاءت فكانتبمنزلة الحياة من الجسوم
٢٣اذا عد الكرام فكان فيهمكبدر طالع بين النجوم
٢٤فيا مولى لنا قد عم جوداوخصصنا نداه بالعموم

أبيات قريبة

وَما ذاكَ بُخلاً بِالنُفوسِ عَلى القَناوَلَكِنَّ صَدمَ الشَرِّ لِلشَرِّ أَحزَمُ

المتنبي

أَخَذتَ عَلى الأَعداءِ كُلَّ ثَنِيَّةٍمِنَ العَيشِ تُعطي مَن تَشاءُ وَتَحرِمُ

المتنبي

أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّافَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما