الرئيسيةابن مليك الحمويتريك الصبح في الليل البهيمالبيت 32عليا ما نوى ركب حجازاًوزمزم بين زمزم والحطيمابن مليك الحموي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 32 من قصيدةتريك الصبح في الليل البهيمابن مليك الحمويالبحرالوافرالرويممكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٣١ودمت منعما في ظل عيشمدى الايام في عز مقيم٣٢عليا ما نوى ركب حجازاًوزمزم بين زمزم والحطيمأبيات قريبةأَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّافَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلماالمتنبيبَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدماالمتنبيأَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّاالمتنبي