الرئيسيةحنا الأسعدأيا غافلا صحوا وذر حال غفلةالبيت 6وكيف الصِبا ناءَت وما زلتُ سائراًعلى أبّ وصلٍ نحو وادي الكهولةِحنا الأسعد انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 6 من قصيدةأيا غافلا صحوا وذر حال غفلةحنا الأسعدالبحرالطويلالرويةمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥وذا الآن مذ فكَّرتُ فيما أنا بهِوامعنتُ في عيني بعينٍ بصيرةِ٦وكيف الصِبا ناءَت وما زلتُ سائراًعلى أبّ وصلٍ نحو وادي الكهولةِ٧تنبهتُ لكن ليس للعود حيلةٌودون المنى بالعود يُمنى المنيَّةِأبيات قريبةوَمَن يَسُسِ الدُنيا ثَلاثينَ حِجَّةًتُعِنهُ عَلَيها حِكمَةٌ وَأَناةُأحمد شوقيوَمَن كانَ مِثلي أَحمَدَ الوَقتِ لَم تَجُزعَلَيهِ وَلَو مِن مِثلِكَ الصَدَقاتُأحمد شوقيوَأُمِّنَ في شَرقِ البِلادِ وَغَربِهايَتامى عَلى أَقواتِهِم وَعُفاةُأحمد شوقي