
وغادرتُ في لقيا الجيوش تفكُّراًوعن ملتقا الآساد نزَّهتُ فكرتي
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَيَكُ صَبراً فَأَنتَ مِن خيرَةِ سَنَورٍرَأَتهُ عَيناي قطّ بَحّارَةِ
أبو الشمقمق
وَأَصابَ الحِجامُ كَلبي فَأَضحىبَينَ كَلبٍ وَكَلبَةٍ عَيّارَةِ
يوسُفَ الشاعِرَ فَرخٌوَجَدوهُ بالأَبِلَّةِ
