
يا صاحبَ الخلقِ البديعِ كأنّهنشرُ الخزامى أو سُلافُ حَنانِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَقَد أَضحى مَتيناً حَبلُ راجٍتَمَسَّكَ مِنهُ بِالحَبلِ المَتينِ

حَلَلتَ مِنَ السَعادَةِ في مَكانٍرَفيعِ القَدرِ مُنقَطِعِ القَرينِ
عنترة بن شداد
إِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِقَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني