انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤وكم شهدت له الزوراء يوماًوكم حمد الحنيف له مقاما
١٥فسائل في المواطن عن فتاهاإذا حبكت عواصفها القتاما
١٦وخيل اللَه في الجلبات شعثٌتدك السهل أو تطس الرضاما

أبيات قريبة

عَبَرتَ تَقدُمُهُم فيهِ وَفي بَلَدٍسُكّانُهُ رِمَمٌ مَسكونُها حُمَمُ

المتنبي

تَلقى بِهِم زَبَدَ التَيّارِ مُقرَبَةٌعَلى جَحافِلِها مِن نَضحِهِ رَثَمُ

وَقَد تَمَنَّوا غَداةَ الدَربِ في لَجَبٍأَن يُبصِروكَ فَلَمّا أَبصَروكَ عَموا

المتنبي