تَناهى إِلَيهِ عِلمُ ما كانَ أَودَعَتبَناتُ لَبيدٍ بِئرَ ذَروانَ وَالجَفا
ابن رازكهمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
والطّيْرُ أغْرِبَةٌ علَيهِ بأسْرِهافُتْخُ السَّراةِ وساكناتُ لَصَافِ


إنْ زارَهُ المَوْتَى كساهُم في البِلىأكفانَ أبْلَجَ مُكْرِمِ الأضْيافِ

بيضاءُ زُرْقُ السُّمْرِ وارِدةٌ لهاوِرْدَ الصّوادي الوُرْقِ زُرْقَ نِطافِ