انتقل إلى المحتوى
انضم

تَناهى إِلَيهِ عِلمُ ما كانَ أَودَعَتبَناتُ لَبيدٍ بِئرَ ذَروانَ وَالجَفا

ابن رازكه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٢لَهُ مِكنَةٌ في عِلمِ كُلِّ خَبيئَةٍيَقيناً وَلَم يَحطُط عَلى مُهرَقٍ حَرفا
٣٣تَناهى إِلَيهِ عِلمُ ما كانَ أَودَعَتبَناتُ لَبيدٍ بِئرَ ذَروانَ وَالجَفا
٣٤وَما في ذِراعِ الشاةِ مِمّا تَعَمَّدَتيَهودُ وَلَكِن ما أَعَفَّ وَما أَعفا

أبيات قريبة

والطّيْرُ أغْرِبَةٌ علَيهِ بأسْرِهافُتْخُ السَّراةِ وساكناتُ لَصَافِ

أبو العلاء المعري

إنْ زارَهُ المَوْتَى كساهُم في البِلىأكفانَ أبْلَجَ مُكْرِمِ الأضْيافِ

بيضاءُ زُرْقُ السُّمْرِ وارِدةٌ لهاوِرْدَ الصّوادي الوُرْقِ زُرْقَ نِطافِ