انتقل إلى المحتوى
انضم

وَنَوَّرتَ أَضغانَ العَدُوِّ مُوالِياًعَلَيهِم هُدى الأَياتِ يُشرِقنَ وَالزَحفا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٦وَرُشدُكَ ما أَبداهُ فَاِنكَشَفَ العَمىوَوَجهُكَ ما أَبهى وَقَلبُكَ ما أَصفى
٤٧وَنَوَّرتَ أَضغانَ العَدُوِّ مُوالِياًعَلَيهِم هُدى الأَياتِ يُشرِقنَ وَالزَحفا
٤٨وَلي فيكَ عَينٌ ما إِنِ العَينُ ثَرَّةًحَكَتها وَلا هامي الحَيا مِثلُها وَكفا

أبيات قريبة

تَهتَزُّ في هَيَفٍ وَما بَعَثَ الهَوىمِنهُنَّ مِثلَ المُرهَفاتِ الهيفِ

البحتري

فَلتَعزِفَنَّ عَنِ البَطالَةِ هِمَّتيوَليَقصُرَنَّ عَلى الدِيارِ وُقوفي

البحتري

وَكفى صُروفَ الدَهرِ مُضطَلِعاً بِهاوَالدَهرُ تِربُ حَوادِثٍ وَصُروفِ

البحتري