انتقل إلى المحتوى
انضم

وَشِعرٌ بَديعٌ لَو حَوى الفَتحَ شينُهُتَمَنَّت عَذارى الحَيِّ وارِدَهُ الوَحفا

ابن رازكه

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٢فَكانَ سَواءً عَذبُهُ وَعَذابُهُعَلَيهِ فَما اِستَعفاهُ قَطُّ وَلا أَعفا
٥٣وَشِعرٌ بَديعٌ لَو حَوى الفَتحَ شينُهُتَمَنَّت عَذارى الحَيِّ وارِدَهُ الوَحفا
٥٤فَإِن لَم يَكُن حَقُّ النَبِيِّ فَزُخرُفٌإِذا زُلزِلَت لِلحَشرِ أَلفَيتَهُ كَهفا

أبيات قريبة

أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافاأَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا

المتنبي

قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بيمَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا

تَرْبا الكلاب بأن يكونَ أباً لهمويَرينَ عاراً شدَّةَ الإقراف

المتنبي